Yahoo!

فيصل الرويس


لحاس الورق

كتبها فيصل الرويس ، في 19 يناير 2007 الساعة: 10:43 ص

تسألني عن  اللحوس ياصاحبي؟

لا يترك ورقة غريبة إلا ويمررها على لسانه,فواتير الكهرباءوالهاتف,إيصالات البيع,المنشورات الدعائية التي توزع على الأرصفة وفي إشارات المرور,الكتب والمجلات والرسوم التوضيحية,بطاقات الأفراح,التعاميم الواردة في عمله,تقارير المستوى الدراسي لأطفاله…إلخ
تدفعه لتذوق طعم الأوراق والقراطيس نوازع لا يستطيع كبحها,فلعق بلسانه على كل ورقة في متناول يده,يتذوق أنواع الأحبار ويعرف النسب الكيميائية في مركباتها,يتحسس بمزاجه ملابسات خروج الورقة من آلة الطبع ..
كنت أراه في المكتبات العامة يحجب وجهه بالمجلدات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دجاجة وأكثر من 11 ديك !

كتبها فيصل الرويس ، في 8 يناير 2007 الساعة: 07:49 ص

قرأت خبراً  عن مطلقة سعودية لديها ثلاثة أولاد وعمرها 28 عاماً,تعيش في منزل أهلها الميسورين,واخذت بنصيحة صديقة لها فوضعت بيانات طلب الزواج في موقع من مواقع (التزاوج عن طريق الإنترنت) .

 وأنها لا تريد زوجاً يرغمها على المبيت خارج منزل أهلها,ويقبل بالمبيت عندها متى دعت الحاجة لذلك !
فأستقبل الموقع أكثر من سبعة ألاف طلب زواج يقصدها .

ذكرني الموضوع بقصة حصلت في مزرعة لقريب لنا يعيش في قرية صغيرة,حيث تولت زوجته الإهتمام بالحيوانات في المزرعة كبعض رؤس الماعز والأغنام وبقرتين وأيضاً رعاية أقنان الدواجن كالحمام والدجاج ..
وفي يوم رأت فيه أن الدجاجات تكاثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكلب الذي عبده الناس

كتبها فيصل الرويس ، في 18 ديسمبر 2006 الساعة: 01:31 ص

لقد مر على الإنسان وقت كان فيه من يجد القلم يمكنه إستدراك وتعديل التاريخ بما يريد,لهذا أجد من العدمية محاولة البحث عن الحقائق التي تدفع التاريخ إلى تضمين شخصيات غريبة نوعاً ما .. كالكلب الذي أرقني في محاولة قصة وتتبع فرضيات وجوده.

لذلك حاولت تفكيك هذه النقطة على الإرتكاز الذي يعتني بالمعطيات الحالية(النص القرآني) الشروحات والتفاسير الدارجة والقريبة . وتلك الثيم الفنية التي يعتمد عليها القرآن في القص , الكفر والعذاب والرحمة والعبرة .. تلك القصص التي يكون فيها الله عز وجل هو المدون لأحداثها المؤثرة على حياة الناس وتاريخهم .

فلو عدنا إلى التاريخ اللغوي ذاته , وأعتمدنا محاولة قراءة النصوص الأخرى سنجد خلخلة في الترجمات من اللغات القديمة إلى الحديثة وصولاً إلى اللغة العربية . وما يصاحب هذا العمل من فرز وتنقيح وإلتباس في نقل المعاني ( الأسد , قد يكون كلباً ) والغراب قد يكون نسراً … وأشياء كثيرة ترتبط بالتطور اللغوي أكثر من إرتباطها بالوصاية الفكرية في ذهن الناقل .. وهذه مسألة تطرح الإعتماد على النص التاريخي الديني وتخرجه من صلاحية الإستدلال .. لهذا نوهت بالقصة القرآنية وإعتمادي على معطياتها اللغوية الحاضرة .

من بيان أهمية الباعث القصصي في القرآن , وهو الباعث المعتني بثنائية الثواب والعقاب , كلازمة أسلوبية مؤدلجة .

لذلك قد نتفق  في محدودية الإشعاع الحيوي للقصة ومكوثها في بيئة محلية محصورة في نطاق جغرافي صغير .. لا يسمح بالإمتداد الثقافي مع الزمن فأندثرت هذه القصة وبقي الكلب كعلامة لطريق قديم لم يعد مأثوراً . طريق يصل إلى قصة أنتحرت أو متواطأ عليها ليتم طردها إلى الهامش الشفوي , حتى أعادها القرآن من الهامش إلى المتن من جديد !

عبادة الكلب أو تأليهه عار على الإنسانية بشكل عام .والتاريخ لا يسجل مثل هذه الأمور , الله وحدة من يملك الصلاحية التي تعطيه الحق في قول ما يريد .

بخصوص الأسانيد الأدبية التاريخية  وضعفها وقوتها,لا تؤثر على القراءة الفنية أو الإستقصائية , كونها موجودة على كل حال بأقديمة تدوين تسمح بالمراجعة والتفكيك والتحليل . على الأقل يمكن قراءتها بالنفس الإسطوري كونها معطى تاريخي مدون  !

في إضاءة جديدة لقصة أصحاب الكهف ! يمكنني قراءة الخبر من خلال رؤية فنية تعتمد على وجود (الكلب) ضمن الشخصيات المدرجة في القصة كما يرد في القرآن الكريم, مع تحديد بعض المفاصل الثيمية في سياق الآيات لتوضيح النقاط التي يرتكز عليها الوعي الموجه على القراءة خلاف ما يسير عليه القارئ المرتل أو الدارس لهدف التعلم أو التعبد , فيكون التركيز لصالح هدف القراءة النقدية الفنية الجمالية ولا يؤثر هذا العمل في ثوابت الإصطلاحات أو مقاصد النص كوسيط شرعي ديني مقدس ..
القصة التي أعتمدتُ على مستوى اللغة والإفهام لتوضيح رأيي الفني فقط في الآيات البينات من قول الله عز وجل :
…..إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14) هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا (16) وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21) سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22)

ثيمة السرد تأتي لكي تربط بين الأحداث وتحرك السياق اللغوي من طرف والسياق الفكري من طرف آخر, ليتشكل الوعي المنتج لمفاهيم الفكر , وقد يكون للثيمة أكثر من طرفين جذب لمجادلة هذا الوعي وتطويق وجهات النظر المحتملة, فمن خلال أطراف الجذب في الثيمة يمكنني تعريفها:
بالرابط المزدهر الذي ينسق الإتصال المتجانس للسرد . وقد يكون بين أكثر من نقطة متحركة ومتفاعلة بمجريات الأحداث حتى النهاية المسكوت عنها أو تكون إضاءه تحتاج لبؤرة قراءة مختلفة.
فقد تكون واحدة من تلك النقاط نهاية مضيئة, وما تصل إليه النهاية المقررة في المتن إلا نهاية الضوء وليس نهاية القصة كما أرى في قصة أصحاب الكهف .
وهي النهاية التي تفيد ببناء المسجد عليهم في قوله تعالى : ( قال الذين غلبوا على أمرهم , لنتخذن عليهم مسجداً )

ليس إعتماداً على وجهة نظر إيدلوجية مكرسة بقدر ما هي رؤية _متعايشة_ تحليلية للقصة تعطي نتائج تفيد أن الكلب لم يعد مميزاً عن البقية من أصحاب الكهف , وهو ما يفضي إليه عنوان السورة .
العنوان الذي يحتاج إلى إضافة كلبهم , لكي يصبح مثلاً ( قصة أصحاب الكهف وكلبهم ) للتأكيد على تميز الكلب .
فيكون عنوان السورة في سياق تعريض وإنتقاد متذاكر ومستدرك في وعي القارئ , وليس داعياً للقراءة كما يبدوا ظاهرياً .
بل يمكنني تحمل نتيجة القول : أنه يحمل طابع توبيخ للسامع المقصود , وهو كما يتم تكريسه في الشروحات المتفرقة على المتن الكامل للسورة , أنهم اليهود الذين يجرون إختباراً لنبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم , وكان الله العزيز المقتدر هو من يعلمه ويجبرهم على الإقتناع بأن الله حاضر مع نبيه الآمي الذين لا يعرف الكتابة ولا يستطيع التجول في مكتبات اليهود لغرض القراءة فيما لو سمح لأحد من غير صفوتهم أن يتعلم منها . ولم يكن يستطيع القراءة ولم يكن من ضمن الصفوة بين اليهود! فكيف عرف إن لم يكن يتلقى وحياً من السماء ؟!

هذا هو الهدف الظاهر دينياً, والمكرس في شروحات المسلمين , وهذه النتيجة لا تفيد القراءة الفنية ولا تتأثر بها . والجانب الوعظي الإرشادي الظاهر ليس إلا تأكيداً على الخطاب المسرود بين جبريل عليه السلام والرسول صلى الله عليه وسلم , ولم يتأثر به المتن الأساسي للقصة كوحدة مستقلة عن السياق العالمي للسورة ضمن القرآن الكريم . فيجب ملاحظة ذلك لكي لا تستثار القراءة الإشراطية برهاب الخوف من المجهول في سلوكيات العامة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة بالتأويل الجنسي في قصة( المتقلب في منامه) لـعبد الواحد الأنصاري

كتبها فيصل الرويس ، في 7 ديسمبر 2006 الساعة: 16:53 م

كانت مجازفة ولكن تمت بهدوء وهي بالمختصر المفيد تقديم قراءة جنسية لقصة عبد الواحد الأنصاري (قصة المتقلب في منامه ) في مقر النادي الأدبي بالرياض . ولا أنسى إشارة الناقد محمد عقلة ( الجميع ناضجين ) , ومن جهة أخرى حققت هذه القراءة غاية تهدف إلى التوسع في قراءات الأدب بحرية لم يألفها المشهد الثقافي تلك الفترة . 
 كان الحضور مرهب والأسماء والملامح صارمة ولكن لم أنتبه إلا للورقة والحمد لله تمت القراءة بدون حوداث تذكر وقد رشحني الإخوه في جماعة السرد لقراءة العمل ولم أبادر بهذا إلا بعد التأكد من رغبتهم الجاده في ذلك , وقد ظللت بعض المقاطع لتسهيل قراءة الموضوع لطول الورقة التى لم تتجاوز الأربع صفحات فقط … بحيث أنتهيت منها في مدة يسيرة مقارنة ببعض القراءات البلاغية الطويلة.. وتركنا الوقت الباقي للنقاش بين الحضور الكريم .
 
قصة "المتقلب في منامه" ضمن مجموعة الأسطح والسراديب التي نشرها الأنصاري لاحقاً من خلال دار المفردات في كتاب يضمها بثلاثة نصوص أخرى هي :الأسطح والسراديب، ساطور لأحلام خميس, يومان في جبل 

القراءة في بضع إمراة

عنوان القصة : المتقلب في منامه .
القاص : عبد الواحد الأنصاري

القراءة وفق منهج معين للنقد تعوزني وتبدوا واضحة من خلال هذه الورقة التي لا تقدم قراءة منهجية أو نقدية متخصصة , فما هو مكتوب لا يعبر إلا عن مشاعري التي أثارها النص , وهنا أكرر أنني لا أزعم بقدرتي النقدية في تشريح قصة المتقلب في منامة ولكن محاولة تحليل و ملامسة لسطح القصة فقط , وتحسس لبعض النقاط التي توقفت أمامها . في قراءات متزلجة على القصة و في هذه الورقة بعض العثرات التي تعرضت لها إثناء القراءة . فأقدم تقريرا مبسط غير وافي؛ عن النص, وتقريرا يبدي ملاحظات حول المكان والشخصيات وبعض المناوشات الرقيقة مع القصة وبطلها المتقلب في منامه .
هذا صباحٌ أبيض، وإذنْ فجدران البيت البيضاء؛ ستبدو حليبيّة. ،ربكة جميلة يتعمدها القاص.. لكي يحدد مساراً لمستوى التواصل الذهني بين القارئ والنص.. في تداخل إنطباعي شاعري يأخذ الوعي بناصيته.. إلى مفاكهة جميلة فلا تكون هذه العبارة إلا كحبة الكرز التي تزين قطعة من الحلوى.. و بما أن الأبيض والصباح اجتمعا في وعي القارئ.. فهي مناسبة ملائمة ليقول :أن الجدران حليبية .(؟!)
عمل القاص على تفاصيل المكان بدقة المحترف .. فقد بحث عن مايجب أن يُذكر وأستخدمه في القصة…
العمل على التفاصيل ظهر بوضوح باهر …_ أكثر من ظهور النص كحالة تلقائية_ لتكوين العلاقات المنطقية بين المكان والزمان.. والأحداث.. والشخصيات. . وهذه من مقومات الأعمال الخالدة.
إستخدام الطائر الداجن كشخصية توضح المكان ودليل للقراءة ,ومحرك لبواعث الحلم.. وايضاً لإستخدامه المرمز.. أتى ليعطي دلالات عميقة.. في التعدد البؤري.. للحالات المتتابعة..التى تتحرك في داخلها أحداث القصة ,وهذه من الأمور التى تستحق أن نتوقف أمامها بهدوء وانتقائية و لا تكون إعتباطية في قراءتنا .
وإن كان شيخنا كونديرا قال في وصاياه المغدورة : ( من الحماقة أن نحاول تفسير النصوص ) إلا أنه كان يقصد لي أعناق النصوص لتوافق منهجاً فكرياً ,ولن أتبع وصيته , فالحماقات ترتكب لأجل الأصدقاء .
فالدجاجة تبيض أحلاماً لبطل القصة .. بل هي المقابل الحسي للأنثى الخيالية . أو المفترضة. فعندما أتت, بدأت الأحلام وبدأت التقلبات . والعصفورين رمز شاعري غارق في الجماليات المعنوية فماذا يقصد بالعصفورين في تأويل النص من داخل النص . ؟ وليس من خارجه ؟

مستويات الحلم تبدأ في القصة من تفريغ الأحداث المؤلمة وتحويل نتائجها إلى ما يرضي الحالم لإنتاج موازنة.. نفسية.. تسمح للدماغ بالراحة, فالعقل يكذب علينا لكي ننعم ببعض الراحة, وهنا أقول: اكذبوا.. كالأحلام على من تحبون! . فماهي كذبة العقل النائم ؟
أنها تعالج مسائل تزعج الضمير اليقظ , فما حدث لهذا الإنسان النائم في حلمه مع الصبيه أو الأولاد السود المساكين على أطراف رفاهية المدينة , حيث أصبح السواد رمزاً للعنف والفقر والتخلف , وكانت ردة الفعل للرجل النائم في يقظته داخل الحلم هو الزجر حين تبنى موقفاً إيجابياً يدل على مستوى وعي متعالي : قال في نفسه: حسبي الله، أهذا ما تُعدّه مساكننا الوادعة للغد؟
فأنتقم منه الأطفال برسم علامة مؤذية قد تكون من العلامات التي تنطوي على تورية مبهمة تزخر بها قواميس أدبيات الشوارع.؟!

الإنقلاب الثاني , يأتي مع دخول الهاتف كمحرك لأحداث تتصارع داخل الحلم , ومحرك أيضاً للشخصيات الموجودة فوق أريكة الواقع المحسوس . ,وتظهر شخصيات مهمة في صراع الرجل المتقلب في منامه , شخصية الزوجة كواقع موجود في إطار القصة , وشخصية الصديقة في إطار الحلم المتداخل بمهارة في اللوحة العامة والعريضة التي تتماوج داخلها الصور والشخصيات في جدلية الواقع والحلم وما يتواشج بينهما من صراعات تعذب الضمير وتنهك الرغبة المثالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطرازات الأدبية للقاصين .. موديلات الثمانينيات والتسعينات وما بعد الألفين !

كتبها فيصل الرويس ، في 6 ديسمبر 2006 الساعة: 21:47 م

هل يمكنكم تصديق الخرافة الشعبية في المشهد السردي المحلي(السعودي)  عن وجود جيل الثمانينات؟
أشتغلت الأقلام المعنية بالمشهد السردي المحلي ؛في قضية بائسة وعديمة الجدوى ولا طائل من الأخذ والرد حولها , لمدة تجاوزت الثلاث سنوات .
ويجب أن نعلن عدميتها وعدمية الباحثين عن الأضواء خلفها !

أعدت لقاءات كثيرة وندوات , ومقابلات تلفزيونية , وبرامج إذاعية , ومقالات كثير وأحاديث طويلة تناثرت في ردهات المقاهي مع رماد السجائر وقطرات الشاي والقهوة في حماس مشهود له بطول النفس ؛ لتكريس كذبة كبيرة وإختلاق وهمي لجيل _ مستدرك_ أسمه" جيل الثمانينات " الذي لا احد يستطيع التأكيد على رموزه وإتجاهاته الفنية والأدبية في حقل القصة القصيرة أو السرد بشكل عام !

ويتحدثون بصيغ العتاب والشكوى عن التجاهل والإقصاء وعدم إحترام السابقين من رواد الثقافة والإبداع والتنكر والجحود وقلة الأدب في الجيل الحالي الذي لا يعرف من الأدب حتى أسمه ؟!

وبدأت التصنفيات تهبط عليكم يا " شباب القصة المعاصرين " أنتم :
" الجيل الرقمي " كتاب الألفية " , " كتاب الظل " , "القصة الجوجلية " , وبدأ البعض من الناس يحاول ترويج مفاهيم جديدة للسرد من خلال صيغ مبتكرة كــ " رواية الإنترنت " وبدأ التمييز واضح وخطير على رأس القائلين بين قراء الإنترنت , وقراء الكتاب المطبوع قديماً .

والمتأمل للواقع بعين فاحصة لا يرى مسببات حقيقة لمثل هذا الكلام .

يقولون بجيل " الثمانينات" وأن بين القصة التي يكتبها الشباب في وقتنا الحالي وبين القصة التي يكتبها _ الرواد _ قبل عشرين عاماً , فجوة وإنفصام يقطع جميع العلاقات والروابط الأدبية .
لكي تكون أيها القاص الشاب كائن مجهول قادم من كوكب آخر . وأصبحنا دليل مادي لإثبات وجود الأطباق الطائرة التي يزعم بوجودها مدراء مراكز بحوث الفضاء في أكثر دول العالم تقدماً للضحك على دافعي الضرائب .

عني شخصياً ولأن البعض يصر على وجود أسماء كثيرة ضمن قائمة أسماء الجيل الجديد ولستُ بمنأى عنهم إحصائياً على الأقل : أزعم أنني قادم من كوكب قاحل في أقصى المجرة على ظهر ( بعير فضائي ) و"هذا بعيري على الأبواب منتصب / لم تعش عينيه أضواء المطارات " .

ولم يكن الإنترنت إلا وسيلة تعبير عن الذات , كما كان البعير هو الوسيط الأول الذي رسم الملامح الأولى لثقافتنا والسبق التاريخي لنشوء دولة _ الناقة _ ! قبل أكثر من 2500 عام !

ولكن بعيرنا الإلكتروني يعسفنا بدلا من أن نعسفه , ويطوعنا بدلاً تطويعه وكأن الجوامد والبرمجيات المادية تنتقم من إنسانيتنا المفرطة التي أستغلت هذا الحيوان لأحقاب متتالية ثم هجرته لكي يتحول إلى رمزية شعبية ضمن الفلوكور العربي .
لقــد "أتيت [ الإنترنت ] أركض والصحراء تتبعنـــي / وأحرف الرمل تجري بين خطواتي/ أتيت أنتعل الآفاق أمنحهـــــــا /جرحي .. و أبحث فيها عن بداياتي " .

بدايات لم يتكهن بها الشاعر محمد الثبيتي , قبل أن يتحول إلى مومياء شاعر تشهد على بدايات المشهد الإبداعي المحلي وقد تحول أسمه إلى أصبع إتهام يدمي ضمير كل المتسببين في قيام حروب وثورات الإقصاء والتحطيم والتهميش والتشكيك وخبراء الضرب من تحت الحزام الأخلاقي الأدبي .
وحال الشاعر شاهد على عصره . أنه ضمير المبدعين كما يعتقد البعض من قراء الضوء وأنا منهم .

الآن يعرض الشاعر محمد الثبيتي مع بعض الأثريات الإبداعية الإنسانية في الملتقيات الثقافية الحديثة . ومن المثير للدهشة أن المكان المخصص له يشهد بحلقات متأملين جلهم من الشباب الرقمي وكتاب الألفية !؟

على مستوى السرد , نرى قيام أكبر وعاء تجميع للقصة العربية , تحت إشراف القاص ( جبير المليحان ) وهو من أكبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي